هيرام ميدينا: إبقاء التداول بسيطاً ومنضبطاً وشفافاً

hiram-medina-team-pro-interview-cover.jpg

لكل متداول قصة، لكن رحلة هيرام ميدينا بدأت بهدف بسيط: العثور على مهنة تمنحه حرية قضاء وقت أطول مع عائلته. وقاده هذا البحث في النهاية إلى الأسواق المالية.

اليوم، يجري المتداول من أميركا اللاتينية وأحدث أعضاء Exness Team Pro صفقاتٍ بشكل أساسي على مؤشر Nasdaq 100، وهو ملتزم بجعل تعليم التداول أكثر شفافية.

في هذه المقابلة، يشارك هيرام التجارب التي شكّلت نهجه في التداول، ويشرح لماذا يعتقد أن الانضباط والبساطة وإدارة المخاطر هي أسس الربحية على المدى الطويل. 

قبل أن تصبح من المتداولين، درست الهندسة الإلكترونية وأدرت عدة أعمال. ما الذي دفعك إلى اختيار التداول بدلًا من ذلك؟

درست الهندسة الإلكترونية لأنها كانت رغبة والدي. بعد التخرج، أدركت أنّها ليست الحياة التي أريدها، فبدأت بدلًا من ذلك عدة أعمال تجارية. كانت ناجحة، لكن بمجرد ولادة ابني أدركت أن لدي وقتًا قليلًا جدًا لقضائه مع عائلتي.

كنت أريد تحكمًا أكبر في وقتي مع الاستمرار في القدرة على توفير احتياجاتهم. قادني ذلك إلى استكشاف فرص مختلفة، وفي النهاية عرّفني أخي على التداول.

في البداية، جذبتني الفرص المالية التي توفرها، لكنني سرعان ما أدركت أنّها ليست شيئًا يمكنك إتقانه بين عشية وضحاها. كان عليّ أن أدرس وأتدرّب وأبدأ من الأساسيات. ومع تعلّمي، بدأت أيضًا بتعليم أساسيات التداول للمبتدئين، مما ساعدني على التحسّن أكثر.

كنت دائمًا أؤمن بأن من أفضل الطرق لفهم شيء ما بعمق هو أن تقوم بتعليمه. هكذا بدأت رحلتي فعلًا بصفتي أحد المتداولين ومعلّمًا.

ins-cta-indices-trading.png

إمكانية الوصول إلى أفضل المؤشرات العالمية

تداول أبرز مؤشرات الأسهم في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والصين وألمانيا واليابان، مع تنفيذ فائق السرعة وسبريد منخفض ومستقر.*

جرّب حسابًا تجريبيًا مجانيًا
*

قد يتقلب السبريد ويتسع لأسباب تشمل تقلبات الأسعار، والبيانات الإخبارية، والأحداث الاقتصادية، وأوقات فتح الأسواق أو إغلاقها، ونوع الأدوات التي يتم تداولها.

تقول غالبًا إن عملية التداول ليست مقامرة. ما الذي يميّز المتداول المحترف عن شخص يكتفي بالمجازفة؟

أكبر فرق هو الاستعداد. ومثل أي مهنة، يتطلب التداول سنوات من الممارسة والتعلّم المستمر والانضباط للتحسّن مع مرور الوقت.

غالباً ما أقارن التداول بكرة القدم. يكاد الجميع يعرف كيف يركل الكرة، لكن القليلين فقط يصبحون لاعبين محترفين. من يصلون إلى ذلك المستوى يمضون سنوات في التدريب وإتقان حرفتهم. التداول لا يختلف عن ذلك.

ومن الفروق الرئيسية الأخرى التركيز. بدلًا من محاولة تداول كل شيء، اخترت التخصص في مؤشر ناسداك 100. أعرف كيف يتحرك، ومتى تميل الفرص إلى الظهور، وما النماذج التي أبحث عنها. كلما ضيّقت نطاق تركيزك، أصبح فهمك أعمق.

إدارة المخاطر لا تقل أهمية. كل صفقة تعتمد على الاحتمالات، لا على اليقين. يتقبّل المحترف أن الخسائر جزء من العملية، ويدير المخاطر وفقًا لذلك، بدلًا من أن يأمل أن تكون كل صفقة مربحة. وهذا ما يميّز التداول عن المقامرة.

خلفيتك هي في الهندسة الإلكترونية. كيف أثّر ذلك في طريقتك في التعامل مع التداول؟

علّمتني الهندسة حل المشكلات بدلًا من تجنبها. في الجامعة، لم يكن أحد سيقدّم لي الإجابات جاهزة. كان عليّ أن أواصل العمل على المشكلات الصعبة حتى أتوصل إلى الحل. وقد بقيت هذه العقلية معي طوال مسيرتي في التداول.

عندما بدأت ممارسة التداول لأول مرة، ارتكبت الكثير من الأخطاء. بدلًا من إلقاء اللوم على السوق أو الوسيط أو استراتيجيتي، تعلمت أن أسأل نفسي ما الذي أحتاج إلى فعله بطريقة مختلفة. أصبح كل خطأ شيئًا أقوم بتحليله.

أعتقد أن هذا أحد أكبر الفروق بين المتداولين الذين يتطورون والذين لا يتطورون. إذا كنت تريد نتائج مختلفة، فعليك أن تكون مستعدًا لتغيير شيء ما. السوق ليس بحاجة إلى أن يتغير'. بل أنت.

استراتيجية التداول الخاصة بك مبنية على البساطة. كيف توصلت إلى هذا النهج؟

عندما بدأتُ التداول لأول مرة، كنت مثل كثير من المتداولين. كنت أريد إجراء صفقات على كل شيء، وكنت دائمًا أبحث عن الاستراتيجية التالية التي قد تعمل بشكل أفضل.

خلال الجائحة، بسّطتُ أسلوبي. بدلًا من التنقّل بين أسواق واستراتيجيات مختلفة، ركّزت على أداة واحدة، وهي مؤشر ناسداك 100، وكرّست نفسي لفهم طريقة تحرّكه.

اليوم، تعتمد استراتيجيتي على هيكل السوق، ومستويات الدعم والمقاومة، وعدد قليل من الإعدادات المحددة بوضوح حول افتتاح جلسة نيويورك. لا أعتقد أنك تحتاج إلى نظام معقّد لتصبح متداولًا ثابت الأداء.

لو طُلب مني وصف أسلوبي، فسيكون ببساطة: ركّز على شيء واحد واعمل على إتقانه.

تطوّر أسلوبك في إدارة المخاطر بشكل ملحوظ على مرّ السنين. ما الذي تغيّر؟

في البداية، ارتكبت الأخطاء نفسها التي يرتكبها كثير من المتداولين. كنت أستخدم رافعة مالية بشكل مفرط، وأخاطر كثيرًا في الصفقة الواحدة، وكنت أعتقد أن صفقة أكبر ستؤدي إلى أرباح أكبر. لكنها بدلًا من ذلك أدّت إلى خسائر أكبر.

ومع مرور الوقت، أدركت أن حماية رأس مالي يجب أن تأتي أولًا. اليوم، لا أخاطر بأكثر من 1% من حسابي في صفقة واحدة، وغالبًا ما أنفّذ صفقة واحدة فقط في اليوم. إذا خسرت، أتقبّل ذلك وأمضي قدمًا. لا داعي لمواصلة إجراء الصفقات فقط لتعويض الخسارة.

هذا الانضباط غيّر أسلوبي في التداول. أعرف أن ليست كل صفقة ستكون مربحة. المهم هو الالتزام بخطتي وإدارة المخاطر في كل مرة.

الخسارة التي تأتي وفقًا لخطتك ليست صفقة سيئة. إنها ببساطة واحدة من النتائج المحتملة.

كثير من المتداولين لا يشاركون إلا صفقاتهم الرابحة. لماذا تعتقد أنه من المهم مشاركة خسائرك أيضًا؟

أعتقد أنه من المهم أن نكون صريحين بشأن واقع التداول. لا يحقق أيٌّ من المتداولين ربحًا في كل صفقة، والتظاهر بخلاف ذلك يخلق توقعات غير واقعية لدى الأشخاص الذين لا يزالون في مرحلة التعلّم. أريد أن يفهم الناس أن الصفقة الخاسرة لا تعني أنك متداول سيئ.

لهذا أشارك نتائج تداولاتي مع مجتمعي. عندما لا تنجح صفقة ما، نراجعها معًا. ننظر فيما إذا كنتُ التزمت بخطتي، وما الذي حدث، وما الذي يمكننا أن نتعلمه منها.

تقضي وقتًا طويلًا في تثقيف المتداولين الجدد. ما أكبر خطأ تراه يرتكبه المبتدئون؟

أعتقد أن كثيرًا من المبتدئين يتوقعون أن يحقق التداول نتائج أسرع بكثير مما يمكنه فعليًا. فهم ينتقلون من استراتيجية إلى أخرى بحثًا عن الإعداد المثالي، بدلًا من أن يمنحوا أنفسهم الوقت لإتقان نهج واحد.

نصيحتي أن تختار سوقًا واحدًا واستراتيجية واحدة، وأن تمنح نفسك الوقت لتتعلمها بالشكل الصحيح.

الاستمرارية تأتي من إتقان أسلوب واحد، لا من البحث المستمر عن أسلوب آخر.

التداول مهنة، ومثل أي مهنة، فإن تطوير مهارات التداول يحتاج إلى وقت.

ما الذي جعل Exness الشريك المناسب لك، وما الذي تتطلع إليه بصفتك عضوًا في Exness Team Pro؟

ما لفت انتباهي في Exness هو أن منتجاتها تدعم بالفعل أسلوبي في التعليم

ومن الأمثلة على ذلك حساب Standard Cent. إنه أداة ممتازة للمبتدئين لأنه يتيح لهم تجربة ظروف السوق الحقيقية مع إدارة مبالغ أقل بكثير من رأس المال. وهو يساعد المتداولين على التركيز على بناء عادات جيدة قبل زيادة مستوى المخاطرة.

وأقدّر أيضًا شروط التداول. السحب السريع، والسبريد التنافسي، والتنفيذ الموثوق يحدث فرقًا حقيقيًا عندما تمارس التداول باستمرار.

بصفتي عضوًا في Exness Team Pro، أتطلع إلى الوصول إلى عدد أكبر من المتداولين الناطقين بالإسبانية، ومواصلة إنشاء محتوى تعليمي يساعد الناس على تطوير مهاراتهم.

إذا كان بإمكانك أن تترك للمتداولين نصيحة واحدة، فما هي؟

اجعلها بسيطة.

كثير من المتداولين يعتقدون أنهم بحاجة إلى تعلّم كل شيء أو التداول في كل سوق، لكن نادرًا ما يكون هذا هو طريق الاستمرارية. اختر سوقًا واحدًا واستراتيجية واحدة، وامنح نفسك الوقت الكافي لإتقانها.

وفي الوقت نفسه، لا تتجاهل إدارة المخاطر أو ذهنيتك'. تقبّل أن الخسائر جزء من عملية التداول، والتزم بخطتك، وواصل العمل على تطوير نفسك.

نهج طويل الأمد للتداول

نهج هيرام للتداول ليس مبنيًا على إيجاد الاستراتيجية المثالية'. إنه مبني على الجاهزية والانضباط والالتزام بالتعلّم المستمر.

ومع انضمامه إلى فريق Exness Team Pro، يظل تركيزه كما هو: مساعدة المتداولين الناطقين بالإسبانية على تطوير مهارات عملية، وفهم أهمية إدارة المخاطر، والنظر إلى التداول كمهنة تتطلب وقتًا لإتقانها.

بالنسبة للمتداولين في أنحاء أمريكا اللاتينية وخارجها، تُذكّرهم رحلة هيرام بأن التطور على المدى الطويل لا يأتي من مطاردة كل فرصة. بل من اتباع نهج واضح، وتحمل المسؤولية، والتعلّم المستمر.


هذه المقالة لا تُعدّ نصيحة بشأن الاستثمار. الأداء السابق لا يُعدّ مؤشرًا على النتائج المستقبلية. المعلومات والبيانات والأسعار، وظروف السوق الواردة في هذه المقالة صحيحة حتى تاريخ النشر، وقد تتغير بمرور الوقت. رأس مالك مُعرّض للمخاطر. يُرجى التداول بمسؤولية.


مقالات ذات صلة


الرجوع إلى جميع المقالات